الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

161

معجم المحاسن والمساوئ

6 - « احترسوا من سورة الإطراء والمدح ، فإنّ لهما ريحا خبيثة في القلب » . 7 - « إيّاك والإعجاب وحبّ الإطراء ، فإنّ ذلك من أوثق فرص الشيطان » . 8 - « حبّ الإطراء والمدح عن أوثق فرص الشيطان » . 9 - « إنّ مادحك لخادع ( إنّ مادحك الخاع ) لعقلك ، غاشّ لك في نفسك بكاذب الإطراء وزور الثّناء ، فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك وسمك بكلّ فضيحة ونسبك إلى كلّ قبيحة » . 10 - « أقبح الصّدق ثناء الرجل على نفسه » . 11 - « إذا مدحت فاختصر » . 12 - « كم من مغرور بحسن القول فيه » . 13 - « كم من مفتون بالثناء عليه » . 14 - « كثرة الثناء ملق يحدث الزهو ويدني من العزّة ( الغرة ) » . 15 - « من مدحك فقد ذبحك » . 16 - « إيّاك أن تثني على أحد بما ليس فيه ، فإنّ فعله يصدق عن وصفه ويكذّبك » . 17 - « طلب الثناء بغير استحقاق خرق » . 18 - « من شكرك من غير صنيعة فلا تأمن ذمّه من غير قطيعة » . 19 - « من شكر على غير إحسان ( معروف ) ذمّ على غير إساءة » . 20 - « من مدحك بما ليس فيك فهو خليق أن يذمّك بما ليس فيك » . 21 - « من اثني عليه بما ليس فيه سخر به » . 22 - « من مدحك بما ليس فيك فهو ذمّ لك إن عقلت » . 23 - « مادح الرجل بما ليس فيه مستهزئ به » . 24 - « مادحك بما ليس فيك مستهزئ بك ، فإن لم تسعفه بنوالك بالغ في ذمّك وهجائك » .